أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

651

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

معانقا للرشء الربيب * أأغمد « 1 » المحفار في القليب أم كان رخوا نائس القضيب فصاح إلينا نائس القضيب واللّه ! وأنشأ يقول : سقيا لعهد خليل كان يأدم لي * زادي ويدهب عن زوجاتى الغضبا كان الخليل فأضحى قد تخوّنه * مرّ الزمان وتطعانى به الثقبا وهو القائل في هذا المعنى : يا صاح أبلغ ذوى الزوجات كلّهم * أن ليس وصل إذا استرخت عرا الذنب « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 19 ، 18 ) عن أحمد بن يحيى بيتا « 3 » لم يحفظ صدره وهو : ولا أذأ الصديق بما أقول ع وصدره : أندّ عن القلى وأصون عرضى * ولا أذأ الصديق بما أقول وقال ابن دريد وذأته عيني : حقرته . وقال الأموىّ وذأته : قمعته . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 20 ، 18 ) لدكين الراجز : ليست من القرق البطاء دوسر

--> ( 1 ) عن الكنايات والأصل المكي أأحمد المجفار مصحفين ، وفي خ وغ والاشتقاق والمغربيّة أأحمد المحفار ، وأحمدته وجدته محمودا والأشطار لأبى المجيب الربعي لا لأبى الغريب . قال ابن الأعرابي الأزمنة 2 / 114 هو أعرابي من بنى ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم كما في صفة السحاب انظر الحيوان 6 / 160 وفيه أأقحم المحفار وع 5 / 85 ، ونائس يروى يابس وذابل . ( 2 ) كذا في خ 2 / 325 عن أبي الجرّاح العقيلي كأنه قائله والمخصص 17 / 24 . وفي الألفاظ 482 بعد البيت سقيا ( الغضب ، العصب ) مقيّدى القافيتين ، وعند الشريشى 1 / 239 الثلاثة مقيّدة القوافي ، وفي شرح شواهد الاصلاح لابن السيرافى الدار 8721 أدب ص 278 هذا البيت رواه يعقوب مطلقا ، وأنشده أبو عمرو موقوفا وإنشاد يعقوب صحيح في العروض تاء . وهو على إنشاد أبى عمرو ينقص حرفا ، والسبب في الاسكان أن معه ما لو أطلق لكان منصوبا . . . . . والذي حكاه أبو عمرو أن العرب تنشده بالوقف سماعا ، وهذا على مذهب الذين يقفون على أواخر لأبيات كقول جرير أقلى اللوء عاذل والعتاب * فيقفون على نقصان حرف ا ه مختصرا ( 3 ) في ل ( ودأ ) من كلمة مر منها في 127 أبيات وهي في د ساعدة بن حؤية رقم 4 البيت 6